المولى محمد أمين الاسترابادى
37
الحاشية على أصول الكافي
ما سمّاه ب آئيننامه شاهي « 1 » . وما ذكر بهذ العنوان في « آشنايي با چند نسخه خطّي » ( ص 114 ) خطأ ، بل كان دانش نامه شاهي . فلاحظ . 19 - الفوائد المدنيّة في الردّ على من قال بالاجتهاد والتقليد في نفس الأحكام الإلهية . رتّبه على مقدّمة واثني عشر فصلًا وخاتمة ، فرغ منه في مكّة في ربيع الأوّل 1031 ق ، قال الأفنديّ في تعليقاته على الأمل : كتابه الفوائد المدنيّة كان أوّلًا حواشي على تمهيد القواعد للشيخ زين الدين ، ولكن أدرج فيها فوائد جليلة كثيرة جدّاً وألّفها في مكّة المعظّمة ، ولمّا كانت المسائل المذكورة فيها ممّا استفادها في المدينة المشرّفة ولهذا سمّاها الفوائد المدنيّة ، وقد تعرّض فيها لكلام شيخنا البهائيّ وكان في حياة الشيخ البهائيّ ، ثمّ بعد ذلك غيّرها وجعلها كتاباً على حدة ، وقد رأيت النسخة الأولى ببلدة بار فروش من بلاد مازندران « 2 » . قال المؤلّف في أوّله : إنّي بعد ما قرأت الاصولين على معظم أصحابهما ، واستفدت حقائقهما ودقائقهما من كمّل أربابهما ، وتحمّلت الأحاديث المنقولة عن العترة الطاهرة عليهم السلام من جلّ رواتها العارفين بحقائقها ، الواصلين إلى دقائقها ، وأخذت علم الفقه من أفواه جماعة من فقهاء أصحابنا قدّس اللَّه أرواحهم . . . فصرفت من عمري دهراً طويلًا في المدينة المنوّرة على مشرّفها ألف صلاة وسلام وتحيّة ، في تنقيح الأحاديث وتحقيقها ، حتّى فتح اللَّه تعالى عليّ أبواب الحقّ . . . ببركات مدينة العلم وأبوابها . . . ولمّا أراد جمعٌ « 3 » من الأفاضل في مكّة المعظّمة قراءة بعض الكتب الأصولية لديّ ، جمعت فوائد مشتملة على جلِّ ما استفدته من كلام العترة الطاهرة عليهم السلام « 4 » .
--> ( 1 ) . تعليقة أمل الآمل ، ص 247 وفي المطبوع في رياض العلماء ، ج 5 ، ص 36 - 37 . ( 2 ) . تعليقة أمل الآمل ، ص 246 وفي المطبوع في رياض العلماء ، ج 5 ، ص 36 . ( 3 ) . في هامش نسخة الرضويّة ( برقم 13977 ) : منهم الشيخ الجليل الفاضل الشيخ محمّد بن الحسن بن زين الدين [ الشهيد الثاني ] قدس اللَّه أرواحهم . ( 4 ) . الفوائد المدنيّة ، ص 27 - 29 وفي ط الحجري ص 2 .